شهوتي مع أخي

أنا ريتا انتقلت الى المدينة للدراسة في الجامعة وسكنت مع أخي الذي يستأجر سويت صغير عبارة عن غرفة ومطبخ وحمام ويدرس أيضاً في الجامعة أماجسمي ورثت الجمال عن أمي، فلدي طيز مكورة وطرية وصدر كبير ومشدود وخصر نحيف، وشعري أسود يصل إلى نهاية ظهري وبشرتي بيضاء محمرة.

خانني خطيبي فشرمطت عليه بزبين أسودين

أنا فتاة مفتوحة عمري 25سنة فتحني خطيبي بعد كتب كتابنا وكان ينيكني كل يوم بزبه الضخم الى أن مل مني وشبع من كسي وقام بخيانتي أمسكت به هو وصديقه ينيكون فتاة هو من طيزها وصديقه من كسها وقررت أن أنتقم منه 

كس بنت عمي الممحون

ونامت على ضهرها وهي لسه تحت مني، ومنظر بزازها الواقفين هيجني موت فركبت على صدرها ومسكت بزازها وحشرت زبي بيناتهم وفضلت نيكها في بزازها وهي بتحسس على بطني ومن شدة الهيجان والشهوة قذفت كمية كبيرة من اللبن على وشها ورقبتها وبزازها وهي مستمتعة وبتصرخ وتتأوه وب تلحس لبني

جعلت عمي يمتص لي كسي رغماً عنه

وقفت فظن أنني سأغادر لكني حضنته ووضعت قدمي حول خصره وهممت أقبل رقبته وأمتصها فجلس على الكنبة وهو يحتضنني فتابعت تقبيله وأنا أفرك كسي على قضيبه وأحرك وركي بشكل دائري عليه، حاول ايقافي وقال لا يجوز أنا عمك فقلت له لا يهمني دعنا نستمتع ويكون هذا سرنا الصغير أرجوك عمي…

تحت التهديد مارست وابنتي الجنس المحرم

أبلغ من العمر 45عاماً متزوجة من رجل له مكانته الاجتماعية المرموقة وصاحب أكبر شركة تجارية في الشرق الأوسط. كل شيء كان مقدم لي على طبق من ذهب ولم أطلب شيئاً إلا ويأتيني مقابله عشرة أضعاف الذي طلبته لكن كان هنالك شيء ناقص ومفقود في حياتي فزوجي دائم الانشغال والسفر وأنا أفتقد للحب والشغف والجنس في حياتي رغم حياة الترف التي أعيشها.

أعدت الحياة لقضيب عمي النائم:

عمي رجل فقد زوجته منذ عامين، الآن أصبح رجلاً وحيداً يحترق لذكرى زوجته الراحلة، فقد دخل منذ رحيلها باكتئاب حاد سبب له الجمود وأصبح كجثة هامدة لا حياة فيها، لا يعبر، لا يتواصل معنا، يحتاج من يطعمه بيده

error: Content is protected !!