اللذة المحرمة

تحذير: هذه القصة تحتوي على محتوى للبالغين فقط، بما في ذلك علاقات محرمة ومواضيع حساسة. يجب أن يكون عمرك 18+ لقراءتها.

اللذة المحرمة

جماله شديد في قمة الروعة وشفتاه الحمراوتين أريدهم أن يلامسو شفتي

لقد سقطت في حب شخص لايجب أن أحمل له هذا النوع من المشاعر…لقد حاولت التوقف لكنني كنت أسقط أكثر وأكثر له، لم يسبق لي أن شعرت بأن أحدهم يهتم لأمري.

تلك الشفاه التي أغدقتني بالحب كانت تذيبني أكثر في حبه ذلك الحب المحرم…..إنه عمي…..

في أحد الأيام وقفت بجانب النافذة أحدق الى الخارج لفت نظري منزل الجار وهو يقف عارياً يداعب قضيبه الطويل السميك أثار هذا الشيء شهوتي فاستلقيت على السرير وقضيب ذلك الجار الضخم يطارد أفكاري

فخلعت ثيابي وأعجبت بانعكاسي على المرآة الموضوعة على الخزانة أمام السرير صدري الممتلئ والمستدير، حلماتي الوردية، مهبلي الرائع، مؤخرتي الكبيرة كان جسدي العاري كافياً لجعل قضيب أي رجل ينتصب.

فركت مهبلي… آاااااه…تلويت، استمررت بالفرك لأن قذفت لكنه لم يكن كافياً فعاودت الفرك مرة أخرى لأن أتت ماء شهوتي

بدأت استخدم أي شيء يشبه القضيب، ملأت مهبلي به لكن لم أشبع بل ازداد عطشي كنت افتقد للمسات الحنونة وجسد يحتويني وشفاه تغرقني

وراء هذا كانت هناك عيوناً تراقبني وتستمني علي…عمي الصغير الذي مازال عازباً وشديد الوسامة وأي فتاة ستفتح ساقيها له.

في احدى الليالي نمت عارية كما أفعل كل يوم وبدأت احتلم وبأن هناك شفاه غليظة تمتص بظري وتلعب بلسانها على شفرات أنوثتي فبدأت الحرارة تتدفق لجسدي وشعور الاثارة يتملكني وأحسست وكأنه حقيقة وليس حلم.

وتوالت الأيام وكل يوم أشعر بالنشوة في مهبلي وكأن احتلامي حقيقة أعيشها وليست حلم وأستيقظ لأرى مهبلي وأفخادي مليئة بسائلي الغزير.

أحسست أن هناك شيء مفقود والليلة لن أنام لأعرف ماهية هذا الشيء، كنت مغمضة العينين فشعرت بشفاه حنونة تلامس شفتاي وتقبلهم بسطحية وهمس بجانب أذني كم أنتي مثيرة ياهذه

التزمت الصمت وشعرت بالدفء يتصاعد بداخلي، اقترب أكثر وانزلقت أصابعه إلى فرجي المبلل تأوهت بصمت لكن كلامه الفاحش المملوء بالرغبة أشعلني عندما قال لي : لاتتظاهري بالخجل فجسدك يتوسل قضيبي.

أصبح وركي يرتعش على لمسات يده ولسانه يدور حول حلمات صدري يمتصهما بقوة ثم نزل الى مهبلي الضيق والرطب قائلاً : أريد أن أتذوقه

لم أستطع الصمود عندما فتح ساقيي على مصراعيهما وغاص لسانه في مهبلي يلعق ويمتص بظري…آااااه… لقد أكل مهبلي حرفياً ، أمسكت بشعره لأشده أكثر على وركي وليدخل لسانه أكثر الى أعماقي وأنا أفرك وركي على وجهه،

تأوهت بجنون وجسدي يرتجف الى أن انقبض مهبلي وقذفت في فمه، لعق سائلي وتأوه من طعمه اللذيذ، جن جنوني فطالبته بجرأة : أجلسني على قضيبك فحملني وأجلسني على هذا الوحش الجائع ولم يكن هناك شيء مسموع بالغرفة إلا صوت ضرب خصيتيه بمؤخرتي وصفعاته المستمرة لأعصر قضيبه داخل مهبلي.

حملني وضاجعني في الهواء وساقاي ملفوفتان حول خصره وأضافري من المتعة تخدش ظهره.

مال نحو شفتاي يقبلهما بشغف، يمتص شفتي السفلية بجنون الى أن قذف حممه وقذفت أيضاً وتأوهنا معاً…آااااه… من النشوة الخالصة

مارسنا الحب كل الليل وانتهيت مقعدة على الفراش لاأستطيع السير في اليوم التالي.

لقد أشبع رغباتي وأشبع قلبي فالجماع لايجدي نفعاً إلا عندما يكون قلبك وجسدك معاً.

شاركنا رأيك

ما رأيك في هذه القصة؟ هل أثارت مشاعرك؟ نود أن نسمع رأيك الصادق في التعليقات أدناه.

تعليقاتكم القيمة تساعد الكتّاب على فهم ما يفضلونه وتشجعهم على تقديم المزيد من المحتوى الجيد.

ادعم الكاتب

إذا أعجبتك القصة، شاركها مع الأصدقاء الذين يهتمون بهذا النوع من الأدب. يمكنك أيضاً:

  • ترك تقييم للقصة
  • متابعة الكاتب لتصلك أعماله الجديدة
  • اقتراح مواضيع للقصص القادمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!