مرحبا انا سامي ولدت في قرية صغيرة تحب الاستقرار وكنت من صغري وفي عمر ال 17 اتفرج على مقاطع سكس ونيك بنات صغيرة في السن بحجة اللعب
معهما
وبدأت شهوتي تزداد اكثر واكثر لكن على النساء في عمر ال30 وليس على الفتيات الصغيرات وفي تلك الاوقات كنا نذهب انا وامي إلى بيت عمتي الرشيقة التي دائما ترتدي ملابس الرياضة المثيرة التي تظهر تفاصيل جسمها اللذي اظنه ممحون وجميل
ذهبت أمي إلى السوق وتركتني عند عمتي الشهية وقامت عمتي بالذهاب إلى غرفتها وتبديل ملابسها ف ذهبت ورائها وانا اختطف النظر على مفاتن جسمها المربرب الجميل والصدر وسمارها الذي ينجذب له اي رجل وبعد ذلك رأتني وانا استرق نظر ف قامت ونادت. سامي تعال قليلا
ف فتحت الباب وتقدمت وقلت لها اوه عفوا لم اكن اقصد ف قامت بشلح كلسونها الاحمر وقالت لي هيا نيك كسي انا اعرف انك تشتهيه ف ركضت مسرعآ وقمت
ب ابراح كسها ضربآ ولحسه بشهية قوية ف هي كانت تعتقد اني صغير بلعمر ولا استطيع تلبية شهوتها ف قمت بتعنيف عمتي وشد شعرها ونيك شفرات كسها
بقسوة وضربها بقسوة ايضآ وبدأت بعدا ب وضعها على الحيط ورفع يدها وقدمها ونيك طيزها الجميلة بكل قوة حيث وصلت إلى شهوتها التي تريدها ومداعبة
صدرها الجميل الكبير بمصهما وعضهما لاسمع صريخها وصوتها الجميل الممحون
وبعد ذلك قامت أمي بالعودة إلى عمتي وانا قمت ب ذهاب معها واقوم كل يوم خمس بالذهاب إلى عمتي وتلبية حاجتها بالنيك العنيف