التفت الى العجوز وقلت له ماذا ستفعل لو حصلت عليها الليلة وأنا أشير بإصبعي الى زوجتي…ضحكت عندما شاهدت وجهه المندهش للغاية.
قال سيدي هل تعرض علي زوجتك لأمارس معها الجنس
وقفت فظن أنني سأغادر لكني حضنته ووضعت قدمي حول خصره وهممت أقبل رقبته وأمتصها فجلس على الكنبة وهو يحتضنني فتابعت تقبيله وأنا أفرك كسي على قضيبه وأحرك وركي بشكل دائري عليه، حاول ايقافي وقال لا يجوز أنا عمك فقلت له لا يهمني دعنا نستمتع ويكون هذا سرنا الصغير أرجوك عمي…
أبلغ من العمر 45عاماً متزوجة من رجل له مكانته الاجتماعية المرموقة وصاحب أكبر شركة تجارية في الشرق الأوسط. كل شيء كان مقدم لي على طبق من ذهب ولم أطلب شيئاً إلا ويأتيني مقابله عشرة أضعاف الذي طلبته لكن كان هنالك شيء ناقص ومفقود في حياتي فزوجي دائم الانشغال والسفر وأنا أفتقد للحب والشغف والجنس في حياتي رغم حياة الترف التي أعيشها.
تزوجت عن حب ولم تكن لدي أي ممارسات جنسية سابقة ولم أخض علاقات خارج الزواج أبداً لكن كل ماكنت أحلم به من رومانسية وممارسة وشغف ذهب عرض الرياح فزوجتي كانت من النوع البارد جداً والتي تفتقد لأدنى مقومات الرومنسية في الحياة.