وقفت فظن أنني سأغادر لكني حضنته ووضعت قدمي حول خصره وهممت أقبل رقبته وأمتصها فجلس على الكنبة وهو يحتضنني فتابعت تقبيله وأنا أفرك كسي على قضيبه وأحرك وركي بشكل دائري عليه، حاول ايقافي وقال لا يجوز أنا عمك فقلت له لا يهمني دعنا نستمتع ويكون هذا سرنا الصغير أرجوك عمي…
جماله شديد في قمة الروعة وشفتاه الحمراوتين أريدهم أن يلامسو شفتي لقد سقطت في حب شخص لايجب أن أحمل له هذا النوع من المشاعر...لقد حاولت التوقف لكنني كنت أسقط أكثر وأكثر له، لم يسبق لي أن شعرت بأن أحدهم يهتم لأمري. تلك الشفاه التي أغدقتني بالحب
error: Content is protected !!